الشيخ فخر الدين الطريحي

222

مجمع البحرين

وفضل [ 3 / 171 ] أي يفرحون . قوله : مبشرا برسول [ 61 / 6 ] يعني عيسى ع يبشر برسول الله . وروي عن كعب الأخبار أن الحواريين قالوا لعيسى : يا روح الله هل بعدنا من أمة ؟ قال : نعم أمة محمد ص علماء أتقياء كأنهم في الفقه أنبياء يرضون من الدنيا باليسير ويرضى الله منهم باليسير من العمل قوله : يقولون إنما يعلمه بشر [ 16 / 13 ] قالوا : يعلمه غلام رومي اسمه غامس أسلم وحسن إسلامه . وكان صاحب كتاب ، وقيل سلمان الفارسي . قالوا : إنه يتعلم القصص منه . والبشارة بالضم : ما يعطى البشير كالعمالة للعامل . والبشر بالكسر : طلاقة الوجه وبشاشته ، ومنه الحديث ألقوا الناس بطلاقة الوجه وحسن البشر ومنه حسن البشر يذهب بالسخيمة ومنه في حديث صفات المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه أي بشره في وجهه تحببا إلى الناس ، وحزنه في قلبه اصطبارا على مكاره الدنيا وشدائدها . والبشارة هي بكسر الباء وحكى ضمها . وفي الخبر أمرنا أن نبشر الشوارب بشرا أي نحفيها حتى تبين بشرتها . وباشر الرجل الأمر : إذا خالطه ولامسه ، ومنه فليباشر بكفيه الأرض . وأتاني أمر بشرت به بالكسر : أي سررت به . والتباشير : البشرى وتباشير الصبح : أوائله ، وكذا أوائل كل شيء ، ولا يكون منه فعل - قاله الجوهري . ( بصر ) قوله تعالى : قد جاءكم بصائر من ربكم [ 6 / 104 ] أي بينات ودلائل من ربكم تبصرون بها الهدى من الضلالة وتميزون بها بين الحق والباطل . قوله : وهو السميع البصير [ 17 / 1 ] أي العالم ، وهما من صفات الأزل ، والبصير في أسمائه تعالى هو الذي يشاهد الأشياء كلها ظاهرها وخافيها